بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 1 ديسمبر 2014

تعريف البراكين


 
البراكين( بالإنجليزية : Volcano ) وهي عبارة عن تضاريس برية أو بحرية تخرج أو تنبعث منها مواد مصهورة حارة مع أبخرة وغازات مصاحبة لها من اعماق القشرة الأرضية ويحدث ذلك من خلال فوهات أو شقوق. وتتراكم المواد المنصهرة أو تنساب حسب نوعها لتشكل أشكالا أرضية مختلفة منها التلال المخروطية أو الجبال البركانية العالية كالتي في متنزه يلوستون الوطني بأمريكا الشمالية.
الأجزاء الرئيسية للبركان أربعة وهي :
  • المخروط البركاني : عبارة عن جوانب منحدرة مكونة من الحمم البركانية. وهو سيل الصهارة المواد المعدنية التي يقذفها البركان من فوهته وكانت كلها أو بعضها في حالة منصهرة، واللابة هي الصهارة المنسالة على السطح ثم تصلبت.
  • الفوهة : فُوَّهة البُرْكان منخفضة على شكل قُمْع أو قَصْعة على أسطح الكواكب أو غيرها من الأجسام الأخرى في المجموعة الشمسية. وتتكون معظم فوّهات البراكين على سطح الأرض بوساطة النشاط البركاني. وتنتج معظم هذه الفوهات البركانية عن التفجيرات التي تنسف الجَمَرات وغيرها من الأنقاض الناشئة عن الانفجارات البركانية. ومن النادر أن يزيد حجم مثل هذه الفوهات عن كيلومترين من جانب إلى آخر. وتتكون الفوهات البركانية الأخرى عندما ينهار سطح الأرض في أعقاب ارتداد الحمم البركانية من أعلى. وقد تكون كل من المنخفض الذي تشغله البحيرة البركانية في أوريغون بالولايات المتحدة وفوهة كيلاويا في هاواي بسبب أحد الانهيارات. وتسمَّى فوهات البراكين الهابطة ذات القطر الذي يزيد على كيلومتر واحد فوهة بركانية ضخمة وتسمى الفوهات البركانية الأقل هبوطًا فوهات صغيرة. وتعتبر الفوهات البركانية أكثر شيوعاً على القمر، وعلى الكواكب الأخرى غير الأرض. ولكن معظم الفوهات البركانية على هذه الأجسام هي فوهات تأثيرية تكونت بفعل تأثير أحجار النيازك.
  • المدخنة : وهي الأنبوب الذي يصل بين خزان الصهارة تحت الأرض والفوهة والذي تصعد منه الصهارة. وتندفع خلالها المواد البركانية إلى الفوهة. وتعرف أحيانا بعنق البركان. وبجانب المدخنة الرئيسية، قد يكون للبركان عدة مداخن تتصل بالفوهات الثانوية.
  • اللوافظ الغازية : وهي سحابة الأبخرة والغازات والرماد البركاني.

تعريف الزلازل



 
الزلازل هي اهتزازات مفاجئة تصيب القشرة الأرضية عندما تنفجر الصخور التي كانت تتعرض لعملية تمدد، وقد تكون هذه الاهتزازات غير كبيرة بل وتكاد تلاحظ بالكاد وقد تكون مدمرة على نحو شديد.
  • أول وصف علمي لطبيعة الزلازل:
 
أول وصف علمي لأسباب حدوث الزلازل فكان على يد العلماء المسلمين في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي. فيذكر ابن سينا في كتابه عيون الحكمة وصف الزلازل وأسباب حدوثها وأنواعها ما قوله: "حركة تعرض لجزء من أجزاء الأرض بسبب ما تحته ولا محالة أن ذلك السبب يعرض له أن يتحرك ثم يحرك ما فوقه، والجسم الذي يمكن أن يتحرك تحت الأرض إما جسم بخاري دخاني قوي الاندفاع كالريح، وإما جسم مائي سيال، وإما جسم هوائي، وإما جسم ناري، وإما جسم أرضي. والجسم الأرضي لا تعرض له الحركة أيضا إلا لسبب مثل السبب الذي عرض لهذا الجسم الأرضي فيكون السبب الأول الفاعل للزلزلة ذلك، فأما الجسم الريحي، ناريا كان أو غير ناري فإنه يجب أن يكون هو المنبعث تحت الأرض، الموجب لتمويج الأرض في أكثر الأمر".
ويضيف ابن سينا مستعرضا الظواهر المصاحبة لها فيذكر في كتابه النجاة : "وربما احتبست الأبخرة في داخل الأرض فتميل إلى جهة فتبرد بها فتستحيل ماء فيستمد مددا "متدافقا" فلا تسعه الأرض فتنشق فيصعد عيونا وربما لم تدعها السخونة تتكثف فتصير ماء وكثرت عن أن تتحلل وغلظت عن أن تنفذ في مجار مستحفصة وكانت تتكثف أشد استحصافا عن مجار أخرى فاجتمعت ولم يمكنها أن تثور خارجة زلزلت الأرض وأولى بها أن يزلزلها الدخان الريحي، وربما اشتدت الزلزلة فخسفت الأرض، وربما حدث في حركتها دوي كما يكون من تموج الهواء في الدخان. وربما حدثت الزلزلة من أشياء عالية في باطن الأرض فيموج بها الهواء المحتقن فيزلزل الأرض وربما تبع الزلزلة نبوع عيون".
ولقد أورد ابن سينا تصورا لأماكن حدوث الزلازل فذكر: "وأكثر ما تكون الزلزلة في بلاد متخلخلة غور الأرض متكاثفة وجهها، أو مغمورة الوجه بماء". وهو ما يتفق مع ما توصل إليه العلماء الآن أن مناطق حدوث الزلازل تكون في مناطق الضعف في القشرة الأرضية حيث يتم حركة الصخور على سطحها، وتسمح بخروج الغازات. ويصف ابن سينا أنواع الزلازل فيقول: "منها ما يكون على الاستقامة إلى فوق، ومنها ما يكون مع ميل إلى جهة، ولم تكن جهات الزلزلة متفقة، بل كان من الزلازل رجفية، ما يتخيل معها أن الأرض تقذف إلى فوق، ومنها ما تكون اختلاجية عرضية رعشية، ومنها ما تكون مائلة إلى القطرين ويسمى القطقط، وما كان منه مع ذهابه في العرض يذهب في الارتفاع أيضا يسمى سلميا".
أما السيوطي الذي أورد معلومات تحدد أماكن معظم الزلازل بدقة فقد تحدث في كتابه كشف الصلصلة عن وصف الزلزلة عن شدتها من خلال وصف آثارها التدميرية مثل أوزان الصخور المتساقطة، ومقاييس الشقوق الناتجة عن الزلازل، وعدد المدن والقرى والمساكن المتهدمة، وعدد الصوامع والمآذن المتهدمة، وعدد القتلى. كما وصف السيوطي درجات الزلازل بتعبيرات أشبه ما تكون بالمقاييس الحديثة مثل لطيفة جدا، وعظيمة وهائلة. وقد حدد مدة بقاء الزلزلة مستخدما في ذلك طريقة فريدة فذكر: "دامت الزلزلة بقدر ما يقرأ الإنسان سورة الكهف".

عـــــــــــوامل التعريــــــــــــــــــة




عوامل التعرية عديدة، وتختلف بأهميتها وفعلها حسب الضروف والأحوال، ونكتفي بذكر أهمها والدور الذي تقوم به :

 المياه الجارية

صحيح أن كمية الأمطار قليلة في المملكة العربية السعودية، ولكننا لاحظنا – برغم ذلك
 فعل مياه الأمطار التي تتساقط في كل مكان، ولاحظنا كيف أنها تحمل معها
أجزاؤ من التربة قبل أ تتجمع في مستنقعات وأنهار، فالمياه الجارية
 تشكل عامل تجوية وتآكل ونقل وترسيب .
وتتخلص أعمالها بإذابة بعض المواد ونقل مواد أخرى وحفر المجاري التي تسلكها .
 وفي النهاية ترسٍّب المياه الجارية المواد المنقولة في المنخفضات
 وفي الأحواض كالبحيرات والبحار وأن مانراه في فصل الأمطار من تعكر مياه
السيول والأنهار والشواطئ البحار هو دليل قاطع على دول المياه الجارية في التعرية
 ولمعرفة فعل المياه السطحية نستعرض بعض الصور التي تبين مظاهر التعرية في بعض الحالات.

 البــــــــــحر

عامل تجوية وتآكل ونقل وترسب، ويشتد في هذا الميدان قرب الشاطئ

 المياه الجــــوفية

تقوم بإذابة الصخور، وعلى الأخص الجيرية منها، فهي بالتالي عامل تجوية ونقل
عندما تتحرك المياه الجوفية داخل طبقات قشرة الأرض تحدث في ضروف معينة
 انزلاقات متعددة الأشكال وكهوفاً داخلية متشعبة

 
الانزلاقات: تتم إذا ترسبت المياه الجوفية داخل طبقة طينية تعلوها صخور جيرية متشققة.
إذ عندما تبلل الطبقة الطينية تأخذ بالتحرك، وعلى الأخص إذا كان انحدارها قوياً وبالطبع
 فإن الطبقة الجيرية التي تعلوها تتحرك معها، فتنزلق وتسبب لاقدر الله كوارث طبيعية
إذ تجرف معها مواقع آهلة بالسكان.لذلك يجب القيام بدراسة جيلوجية مفصلة
قبل القيام بأي مشروع عمراني في مناطق قد تكون معرضة لمثل هذه الانزلاقات.

 الكهوف

تحمل المياه كمية من ثاني أكسيد الكربون، وهذا مايجعلها تذيب الصخور الجيرية وتوسع المسام
 والتشققات التي تترسب عبرها، ومع مرور الزمن تتسع هذه المسام والتشققات إلى حد تشكل معه
 خنادقـ مغارات كهوفاً متعددة الأشكال وقد دعيت هذه الظواهر بالكارسات ( karst ) ولاتقتصر مظاهر الذوبان
 على الطبقات الداخلية، بل تظهر غالباً على سطح الصخور الجيرية، في أعالي الجبال
 شكل فجوات وحافات باروة ومجاري ومنخفظات مستديرة.
ومن أبرز المظاهر التي تنتج عن فعل المياه الجوفية في الكهوف، هي
النوازل الكلسية (Stalactites)
الصواعد
الكلسية (Stalagmites)

الأحد، 23 نوفمبر 2014

Ebola



   Ebola virus disease (EVD; also Ebola hemorrhagic fever, or EHF), or simply Ebola, is a disease of humans and other primates caused by ebolaviruses. Signs and symptoms typically start between two days and three weeks after contracting the virus as a fever, sore throat, muscle pain, and headaches. Then, vomiting, diarrhea and rash usually follow, along with decreased function of the liver and kidneys. At this time some people begin to bleed both internally and externally.
The disease has a high risk of death, killing between 25 percent and 90 percent of those infected with the virus, averaging out at 50 percent.
This is often due to low blood pressure from fluid loss, and typically follows six to sixteen days after symptoms appear.
The virus spreads by direct contact with blood or other body fluids of an infected human or other animal.
Infection with the virus may also occur by direct contact with a recently contaminated item or surface.[1] Spread of the disease through the air between primates, including humans, has not been documented in either laboratory or natural conditions.The virus may be spread by semen or breast milk for several weeks to months after recovery.
Fruit bats are believed to be the normal carrier in nature, able to spread the virus without being affected by it. Humans become infected by contact with the bats or with a living or dead animal that has been infected by bats. After human infection occurs, the disease may also spread between people. Other diseases such as malaria, cholera, typhoid fever, meningitis and other viral hemorrhagic fevers may resemble EVD. Blood samples are tested for viral RNA, viral antibodies or for the virus itself to confirm the diagnosis.
Control of outbreaks requires coordinated medical services, along with a certain level of community engagement. The medical services include: rapid detection of cases of disease, contact tracing of those who have come into contact with infected individuals, quick access to laboratory services, proper care and management of those who are infected and proper disposal of the dead through cremation or burial. Prevention includes limiting the spread of disease from infected animals to humans. This may be done by handling potentially infected bush meat only while wearing protective clothing and by thoroughly cooking it before consumption.

 It also includes wearing proper protective clothing and washing hands when around a person with the disease.
Samples of body fluids and tissues from people with the disease should be handled with special caution.
No specific treatment or vaccine for the virus is commercially available, although a number of potential treatments are being studied. Efforts to help those who are infected are supportive; they include either oral rehydration therapy (drinking slightly sweetened and salty water) or giving intravenous fluids as well as treating symptoms. This supportive care improves outcomes. 
EVD was first identified in 1976 in an area of Sudan (now part of South Sudan), and in Zaire (now the Democratic Republic of the Congo). The disease typically occurs in outbreaks in tropical regions of sub-Saharan Africa.[1] Through 2013, the World Health Organization reported a total of 1,716 cases in 24 outbreaks. The largest outbreak to date is the ongoing epidemic in West Africa, which is centered in Guinea, Sierra Leone and Liberia.
 As of 16 November 2014, this outbreak has 15,145 reported cases resulting in 5,741 deaths